حل قضية اللجوء اليوم أيضاً بأيدينا
Written by اعلام حزب الشعب الديمقراطي الارتريلقد مضى زمان علي الاتفاق علي أن السبب الرئيس في تدفق هجرة الارتريين من جميع الأعمار والمهن امتياز حصري علي نظام الهقدف الحاكم، إذا كان سبب الهجرة قد عرف واتفق عليه الجميع عدا النظام، فإن عجب الاختلاف والتنازع في حل مشكلة الهجرة لم يبطل بعد. فبينما معظمنا يرى في الهجرة أو اللجوء مسكـــِّــناً موضعياً لآلامنا وحلاًّ مؤقتاً لمشكلاتنا، يعتبرها البعض حلاً جذرياً لجميع مشكلاته وتخلصاً من عبء كبير اسمه الوطن.
من المفروغ منه أن الطريق الأقرب لحل مشكلةٍ ما هو أن تبدأ في تشخيص المشكلة بدورك فيها والعوامل الذاتية ثم دور الآخرين والعوامل الموضوعية، نظام الهقدف عندما يتحدث عن مشكلة اللجوء يلوك دائماً مشكلة العامل الخارجي الذي لا يد له فيه كما يدَّعي. ولكن بعيداً عن تبرئة العامل الخارجي، ألا يمكننا التساؤل عن حقيقة خلو طرف النظام من أية مسئولية أو دور له في مشكلة الهجرة؟ نحن لا نلقي هذا التساؤل جزافاً راجين إجابةً منطقية من النظام. كما أسلفنا قد يكون للعامل الخارجي دورٌ ما، لكنه دورٌ قد مهد له تصرف النظام الأرضية الملائمة.
مادمنا قد زعمنا أن الهجرة ليست الحل الجذري إنما المؤقت، قد يتساءل الناس وما الحل الجذري إذاً؟ وهو في الحقيقة سؤال جدير بالإجابة عليه. بحكم معايشتنا لمشكلة الهجرة واللجوء لمدة زمنية طويلة فقد انبثقت عن تلك المعايشة الطويلة لها حقيقة خاصة بطرق حلها، ولهذه الحقيقة طبيعة تفصيلية وتطبيقية ولكن يمكن إجمالها في هذه العبارة البسيطة: (محاربة الجهة المتسببة في خلق المشكلة "مشكلة اللجوء" ). وبما أنه لا يختلف اثنان من قوى التغيير حول اعتبار المتسبب الرئيس في هذه المشكلة هو النظام فلنزل النظام اليوم قبل الغد ونقيم نظاماً ديمقراطياً علي أنقاضه. وهذا لا يتأتى بالاستعانة بالأجنبي وحده بل من مسئوليتنا نحن الارتريين ضحايا مشكلة الهجرة واللجوء ومخاطرهما. لكن وبما أن هجرة اليوم قد أصبحت ذات أبعاد دولية وعالمية فإن تحملنا المسئولية عن حل مشكلتنا بأنفسنا لا يعني أن لا نطلب المساهمة العالمية في الحل عبر الهيئات الدولية المعنية.
اليوم نعيش حقبة تدفقت فيها سيول الهجرة واللجوء من كل حدبٍ وصوب ولأسباب مختلفة، ومن ناحية الكم كثيراً ما يتقدم الارتريون أقرانهم الآخرين من اللاجئين والمهاجرين. لكن معاناتنا من الهجرة لا تقتصر علي هؤلاء اللاجئين فقط، بل للدول المستضيفة وشعوبها أيضاً نصيب من تلك المعاناة والضغوط النفسية والمعنوية في كل المجالات، اليوم بعض تلك الدول المعنية بقضية الهجرة واقعة بين مطرقة التخلص من أعباء وضغوط الهجرة وسندان تجنب مخالفة القوانين والمعاهدات والسياسات الدولية الخاصة باللجوء والهجرة، لذلك نرى اليوم بعض الدول والمنظومات الاقليمية كالاتحاد الاوربي مشغولةً بتحرير نفسها من أسر مأزق الهجرة وقوانينها وأعبائها، لكن تلك المحاولات لا تعدو أن تكون إجراءات ومخارج وقائية من ورطتها تعنيها هي قبل أن تعني قضية اللاجئ واللجوء عموماً. إذاً من هنا نعلم أن الهجرة ليست دائماً محققة الأحلام، بل كثيراً ما تكون كيفما أرادت لها الأقدار.
في هذه الآونة التي نرى فيها قيام الكثير من الدول بقفل أبوابها أمام اللاجئين أو التضييق علي من هم بداخلها، ما تزال حقيقة أن نبحث عن الحل في بلادنا صحيحة قائمة، وأن نقتنع أن لا جدوى من لعن ولوم تلك البلدان التي من الطبيعي أن تقدم مصالح نفسها علي قضيتك أنت اللاجئ أو المهاجر، وإذا أضفنا الي ذلك ما يجري اليوم في امريكا في عهد الرئيس الجديد ترمب يتجدد ويتأكد أكثر إدراكنا لحقيقة أن الهجرة ليست حلاً لمشاكلنا كما يزعم البعض. كثيراً ما نلاحظ المحاولات العديدة لنظام الهقدف تعكير صفو حياة مهاجرينا بمختلف الأشكال، فتحت غطاء الهجرة يرسل الي بعض الدول عناصر استخباراته دائمي الإقامة هناك، وأحياناً يفبرك أسباباً تهيئ لبعض أدواته الحصول علي حق اللجوء السياسي ثم يترددون علي ارتريا لأغراض ومهمات استخبارية ليعودوا منها دون أن يصيبهم ضرر أو شيء مما كانوا يزعمون. وبمثل هذه التصرفات المشبوهة يقومون بتضييق الفرص أمام حصول من يستحقون اللجوء ويتضررون فعلاً وواقعاً من العودة الي بلادهم. وهناك أيضاً دول منطلقةً من مصالحها الخاصة ومستعينةً ببعض التعهدات الخادعة بالإصلاح تزعم أن لا مشكلة للارتريين في العودة الي بلادهم.
علي الرغم من الجهود المتصلة لحزبنا في مناشدة الدول والهيئات الدولية المعنية بقضايا اللاجئين مراعاة حقوق وأوضاع اللاجئين، إلا أننا لا نزعم أن ذلك وحده كافٍ لحل مشكلة اللجوء من جذورها، لذلك لا نملك إلا أن نؤكد من جديد علي أن الحل بأيدينا نحن في المقام الأول.
الجفاف وندرة الغذاء يهدِّدان شرق افريقيا
Written by اعلام حزب الشعب الديمقراطي الارتريتسببت الأعاصير الناتجة عن ظاهرة النيون في حدوث مخاطر حقيقية بشرق افريقيا تتمثل في اشتداد الجفاف والمجاعة، الدول التي تتعرض الآن لهذا الخطر هي: اثيوبيا، أوغندا، كينيا، الصومال وجنوب السودان. وقد وصفت حالة القطرين الأخيرين بالأخطر والأحوج الي إنقاذ عاجل للأرواح، وسواء علي لسان المسئولين المحليين أو الجهات الدولية المعنية لم ترد بعد أنباء عن الوضع في ارتريا ومدى تأثره بهذه الموجة من المجاعة والجفاف.
كما أن أن الحرب الأهلية القائمة في الصومال وجنوب السودان زادت الوضع بؤساً وخطورة. كذلك أدى الجفاف الي تدهور أسعار الماشية، الأمر الذي لم يعد معه الفلاح يتمكـن من بيع شيء من مواشيه لشراء حوائجه المعيشية الضرورية.
وعلي العكس من ذلك تسببت ندرة الحبوب الغذائية في ارتفاع أسعارها وتناقص كمياتها، الأمر الذي يهدد بتفاقم الأوضاع الي الأسوأ فالأسوأ.
وحسب الخبراء وهيئات الإغاثة أنه ما لم تمطر السماء أو تأتي إمدادات إغاثية عاجلة فالوضع ينذر بخطر محدق وفي مدة قصيرة جداً.
وكما في شرق افريقيا نشاهد في كلٍّ من نيجيريا واليمن أيضاً تلبــُّـد السماء بسحب المجاعة والجفاف الداكنة حسب مصادر إعلامية عديدة.
غير أكفاء يستخفون بأكفاء
Written by اعلام حزب الشعب الديمقراطي الارتريمن الطبيعي والمألوف أن يتحدث الناس عن أنفسهم وبيئتهم المحيطة فيتناولون ذلك بالدرس والتقييم، وقد يكون التقييم شاملاً لكافة حقول الحالة او الشخصية المدروسة اقتصادياً، سياسياً، اجتماعياً ...الخ. ومن الممكن جداً أن يكون التقييم أيضاً ذا نتائج إيجابية أو سلبية. كذلك قد يتصف التقييم بالموضوعية والجدية أو العكس، والكثيرون من القائمين بالتقييم أو من يقع عليهم التقييم لا يعبئون برأي الناس فيهم، بينما يوزعون الاتهامات المجانية يمنةً ويسرة، لكن عندما يتناولك بالتشويه من لا يساويك وزناً أو كفاءة لا تملك إلا أن ترد عليه بالعبارة الشعبية الشهيرة (الجمل ما يشوف عوج رقبتو).
والمستفاد من هذه الحكمة هو: أن التحدث حول قضية مطروحة للنقاش يجب أن يبدأ بدورنا الذاتي فيها قبل التحدث عن دور الآخرين. وهذا أصح الطرق لحل المشكلات، والأمر الثاني هو أننا قبل التحدث عن القضية مثار النقاش يجب أن ندرسها جيداً، والثالث أننا عندما نقدم النصح والإرشاد لأحد الضحايا يجب أن نزوده بتجربتنا الذاتية فيما أصابه قبل أي تنظيرات أو شروح نظرية. والرابع هو أن نوضح له أن العامل الأول في كل ما يصيب الانسان ينطلق من نفسه ومن أعماله سلباً كانت أم إيجاباً، لذلك لن يحصد أحدنا إلا ما زرع، وعليه يجب أن نتجنب الحديث عن عيوب الآخرين ونلومهم قبل أن نلوم أنفسنا.
هذا الاعوجاج في الرقبة أصبح اليوم الداء المنتشر في الارتريين عامة ومعسكر المعارضة علي وجه الخصوص. أصبح هذا المعسكر عاجزاً عن أن يصبح قوة تغيير حقيقية ومع ذلك يتمنى أن يأتيه التغيير سائراً علي قدميه. أيضاً ودون التقدم بخطوات عملية تجاه العمل المشترك هناك من ينظـِّــرون ويبشرون بالوحدة، ودون التحدث عن الذات هناك من يوزع الشهادات السالبة والإيجابية علي حزبٍ أو تنظيم أو جمعية مدنية ما، في هذا المعسكر أيضاً نرى اليوم من يترك البرامج والقوالب التنظيمية والسياسية جانباً ليقيم الأحزاب والتنظيمات والجمعيات بهوية من يقودونها حقيقية كانت أم من صنعه. هناك من يطلق علي الآخرين الاتهامات والنعوت ويشن عليهم الحرب، بينما هو بنفسه يتصف بما يعادل ذات الصفات التي يحاربها في غيره، فمثلاً نرى من يحمل شارات الانتماءات الدينية أو غيرها من الأطر الضيقة يرمي الآخرين بما يعاني منه من داء.
مثل هذه الآراء الغريبة تستخدم جميع المناسبات والوسائط الالكترونية منبراً لها، الأمر الذي أدى الي انصراف الكثيرين عن تلك الوسائل الحديثة التي كان المفترض منها في مجالات مفيدة وغير ضارة، يختبئ وراء تلك الوسائل أناس عديمو المسئولية والإحساس يقضون ليلهم ونهارهم في تشويه صورة أشخاص وجهات لا علاقة لها بما توصف به أو يلصق بها. وهذا يدل علي أن نضالنا الحالي يعاني من أعباء ومعوقات ثقيلة للغاية. إن هذا التوزيع المجاني لهذه الأوصاف السالبة بصورة مستمرة علي أناس شرفاء وأبرياء لأشبه بإلصاق تلك اللافتة الخداعة علي الدكاكين (التسليف غداً) أو الورش (التصليح غداً).
هؤلاء الأوغاد الذين سخروا جهدهم ووقتهم للهدم والشتم والتشتيت، يجب أن لا نمر علي تخريبهم هذا مرور الكرام أو نبحث لهم عن الأعذار. هؤلاء يجب أن يتم فضح عمالتهم المكشوفة لأعداء معسكر الديمقراطية والتغيير، وليعلم من يتجاهلون هذه القضية الحساسة أن الضرر مما تضرر منه الآخرون لا محالة لاحقهم إن لم يكن اليوم ففي الغد.
EPDP Delegation in Berlin Attending Conference of Progressive Alliance
Written by EPDP Information OfficeA high-level delegation of the Eritrean People's Democratic Party (EPDP) is in Berlin, Germany, among world delegations attending a regular conference of the Progressive Alliance, this time hosted by the German Social Democratic Party (SPD). The two-day conference starts Sunday, 12 March, with meetings of the steering committee and Board members composed of party leaders.
The EPDP delegation, consisting of Party Chairman, Mr. Menghesteab Asmerom, and Dr. Aklilu Ghirmay, leadership member and Deputy Head of EPDP Foreign Relations, will be among 80 delegations expected to attend the Berlin conference of the Progressive Alliance convening under the motto: "Shaping Our Future - for Freedom, Justice and Solidarity."
The EPDP delegation will attend the plenary sessions and panel discussions and express views on matters related to Eritrea and the challenges faced by nascent progressive parties in Africa and the rest of the 'Third World'.
This is the sixth conference the EPDP is attending since the founding of the Progressive Alliance in 2013. The previous conferences at which EPDP delegations took part were those held in Leipzig, Tunis, Stockholm, Rotherdam and Brussels. The Progressive Alliance currently has 130 member parties, political associations and networks from all continents.
Printed below is part of the Progressive Agenda of the PA
- The Progressive Alliance is an association of progressive, social democratic, socialist and labour parties, political organisations and networks. The Progressive Alliance seeks to collaborate with other progressive organisations, unions, think tanks, foundations and nongovernmental organisations (NGOs). Parallel and complementary to other associations operating at an international level, the Progressive Alliance builds on regional and transnational networks and forums. The Progressive Alliance provides a platform for formulating progressive collective and coordinated answers to political challenges around the globe, for exchanging information and experience on election campaigns and policy initiatives and ideas, for strengthening party organization, supporting international campaigns, improving regional networking and for the solidarity activities.
- The Progressive Alliance uses a wide variety of formats – amongst others conventions, conferences, seminars, forums, workshops, fringe meetings and missions – in a year in different regions of the world. These meetings bring together progressive politicians from across the world to discuss shared policy challenges and to foster international cooperation.
- In order to focus the programmatic work, the Progressive Alliance carries out its activities under the umbrella of a mutual agreed campaign. The campaigns can be organised in conjunction with other progressive social forces, trade unions, foundations and NGOs.
- The Progressive Alliance also focuses on building-up the capacity for campaigns and the organizational integrity of political parties. The Progressive Campaigning workshops and other forums give progressive political parties opportunities to discuss shared electoral challenges and successful campaigns.
- The promotion of international cross-border solidarity is a crucial part of political identity of the progressive movement. It is, therefore, of central concern to all members of the Progressive Alliance to come to the aid of all our comrades throughout the world who are suffering from political oppression and persecution or whose stand for our values requires the support of the progressive community.
انتقال سلمي نموذجي للسلطة
Written by اعلام حزب الشعب الديمقراطي الارتريخلال الشهور القليلة المنصرمة شهد العالم حدثين مهمين هما الانتقال السلمي النموذجي للسلطة في الولايات المتحدة الامريكية والثااني ما سبق الحدث الأول من تنافس انتخابي حاد في تلك المعركة الانتخابية التاريخية. ولأن تلك الحملة الانتخابية الاستثناية لم تكن مألوفة في تاريخ الثقافة السياسية الامريكية شدت اليها الأنظار وتابعها الكثيرون بشغف شديد، كما شذت عن المألوف أيضاً حينما جاءت نتائجها عكس معظم التوقعات.
عقب ظهور النتيجة أيضاً وعندما أسفرت عن فوز الملياردير دونالد جون ترمب قام عدد ممن ليس لهم خبرة عسكرية ولا مدنية من رؤساء هم الأكبر عمراً في تاريخ الرئاسة الامريكية ، قام هؤلاء والرئيس الجديد لم يتسلم مهامه بعد، بضرب أخماس في أسداس عن توقعاتهم عن نتائج تلك المعركة وعن ظهور تسريبات بتورط أيادٍ خارجية فيها، لكن رغم تلك الادعاءات مرت عملية تسليم وتسلم السلطة علي المألوف فيها منذ أزمان وأزمان ووفق الدستور الامريكي. والامريكان تاركين السياسات المستقبلية للمستقبل قدموا نموذجهم القياسي المعهود في الديمقراطية. إن ما جذب الناس الي متابعة الانتخابات الامريكية بلهفة لا يعود الي ما اتسمت به من تطاحن انتخابي شديد السخونة، بل لما تتمتع به امريكا من تأثير إيجابي أو سلبي شامل علي المستوى العالمي والاقليمي والمحلي.
في هذه الآونة التي يضطرم فيها العالم وتتزايد التدخلات الخارجية في شؤون الكثير من الدول يرتبط هذا الانتقال للسلطة في الدولة العظمى الأولى، يرتبط بمصالح اقتصادية متشابكة. عندما ننظر الي هذا في ظاهره قد نعتقد أنه يحدث نتيجة لدوافع الغلبة السياسية، ولكن لا سياسة غير مصحوبة أو مدفوعة باقتصاد. لذلك تجد الكثير من الجهات المستمرئة للمصالح المادية التي تجنيها من الجلوس علي كرسي السلطة تتشبث بالسلطة غير مراعية لصوت الشعب وحرمة الدستور. وبحثاً عن المزيد من أسباب التمسك بالسلطة تجدهم يخونون الدستور فيجرون عليه ما يحلو لهم من تعديلات متى ما شاءوا. وأحياناً لأنهم يرتعدون من مجرد الوجود الصوري للدستور يفضلون الوضع الفوضوي غير الدستوري. ومن ثم تراكم هذه الممارسات السياسية غير العقلانية يؤدِّي الي وضع متوحش لتداول السلطة.
خلال ما تناولناه في الأسطر أعلاه عن الانتقال النموذجي للسلطة في امريكا تبين لنا أن المواطن الامريكي يحرص علي وطنه ودستوره أكثر من أي مرشح للرئاسة، شخصاً كان أم حزباً. وهذا لا يحدث لأن الامريكان بلا خلافات بل لأنهم يديرون خلافهم بصورة متحضرة ويأتمرون بأمر دستورهم علي ما بينهم من تنوع واختلاف في الآراء والطباع. والدليل علي ذلك احترام خصوم ترمب بما فيهم السيدة/ كلنتون المرشحة الرئاسية والمنافس الأول لترمب لمبدأ التداول السلمي والرسمي للسلطة وبالتالي حضور حفل التنصيب وعدم مقاطعته. واحتفاظ الخصوم بآرائهم في شخص وإدارة ترمب وعدم اعتراض السلطة علي تعبيرهم عن اعتراضاتهم بتنظيم التظاهرات السلمية مظهر آخر من مظاهر التحضر الديمقراطي. وكم تكون المقارنة غير ممكنة بين ما حدث في امريكا و ما جرى في افريقيا مثل أحداث رفض الرئيس الغامبي التنحي عن السلطة في مخالفة وعدم احترام واضح للدستور، فضلاً عن انعدام أي منفذ للديمقراطية في بلادنا ارتريا.
علينا نحن الارتريين وغيرنا من الطامحين الي النظام الدستوري الديمقراطي أن نأخذ من كلا تينك التجربتين الدروس والعبر عملياً ونظرياً، والإقلاع من ثم عن التفرج السلبي علي مجريات السياسة، كما لا يجب أن نشطح في آمالنا وأحلامنا الديمقراطية بل يجب أن ننمي ونرشد ديمقراطيتنا بما نملك من تطبيق مرشد وسلوك حضاري.
الثامن من مارس: يوم المرأة العالمي لنقض علي الاضطهاد المزدوج بالنضال المشترك
Written by اعلام حزب الشعب الديمقراطي الارتريعند تناولنا لتاريخ الحرب التحررية الارترية لا يمكننا تجاوز دور المرأة وإسهامها المميز في هذه الحرب، بل رفع المناضلون في تلك المرحلة شعاراً يعزز ويؤكد ذلك الدور، ألا وهو شعار: ( لا نصر للثورة بدون مشاركة المرأة ). وبذات المقياس لا تزال أهمية دور المرأة قائمةً في نضالنا الحالي من أجل التغيير الديمقراطي. لكن ذلك لا يعفينا عن التساؤل عن الوضع الحقيقي لهذا الدور في الوقت الراهن.
تقول صفحات التاريخ العالمي أنه وقبل أكثر من مائة عام خاضت المرأة في الولايات المتحدة الامريكية نضالاً فئوياً وطبقياً لا هوادة فيه يطالب باسترداد حقوق المرأة ورفع الظلم الفئوي والطبقي عن كاهلها. هذا النضال مرَّ علي مستوى العالم بمصاعب ومعوقات عديدة تجاوز أغلبها حتى حقق مكتسب اعتماد هيئة الأمم المتحدة الثامن من مارس يوماً عالمياً للمرأة.
لا تزال المرأة تعاني من الاضطهاد والتمييز النوعي ضدها علي تفاوت في الدرجة من قارة الي قارة ومن بلد الي بلد حسب تقاليد الحكم والعادات الاجتماعية السائدة هنا أو هناك. فبينما تقدمت وتحسنت أوضاع المرأة اقتصادياً وإدارياً في العالم المتقدم نجد المرأة في بلاد مثل ارتريا تعاني كامرأة وكمواطنة الأمرَّين في جميع المجالات والحقول.
في الثامن من مارس علي المرأة أن تنشط محلياً واقليمياً وعالمياً في بلورة وحلحلة قضايا المرأة، إذ ليس من المعقول أن يمر عام بأكمله دون استثماره في ما يخدم مشكلات المرأة وحلولها. نضال المرأة عالمي مشترك بخصوصيات محلية قطرية. أما اضطهاد المرأة اضطهاداً مزدوجاً فهو وإن كان عاماً إلا أنه في بلادنا ليس مزدوجاً فحسب، بل مركـَّــب ومضاعف. للمرأة عالمياً قضية قائمة بخصوص تحرير نفسها من سطوة الذكور، أما المرأة الارترية فعليها عبء نضال إضافي الي جانب أخيها الرجل لانتشال بلادها من براثن الدكتاتورية وإنقاذ شعبها من التمزق والتبعثر.
علي الرغم من ازدواجية اضطهاد المرأة فإن نضالها اليوم لإزالة هذا الاضطهاد في غاية الضآلة والفتور، وهذه قضية لا تواجه المرأة وحدها بل تواجهنا جميعاً كارتريين وعلينا حلها بأسرع ما يمكن. لا يمكن النظر الي احترام حقوق المرأة وعدم احترامها بمعزل عن الديمقراطية واللا - الديمقراطية. ففي النظام الديمقراطي وإن لم تتواجد حقوق المرأة كاملةً فإن أغلبها يكون مصوناً ومحترماً. أما في حال غياب الديمقراطية فلا شيء من حقوق المرأة يتحقق. لذا تعتبر قضية نضال المرأة في سبيل تخليص بلادنا من نير الدكتاتورية قضية مزدوجة الأهمية.
لعل الكثيرين اليوم يعزون أسباب تقاعس المرأة الارترية عن نضال اليوم لقلة ما جنته من فوائد ومكتسبات من مشاركتها في النضال التحرري. لكن ما لا يجب إغفاله هو أن الخسارة التي سببها غدر النظام بأهداف النضال التحرري مشتركة بين جميع الارتريين ذكوراً وإناثاً، وأن الحل الكامن في إزالة المعاناة المشتركة هو الآخر قضية مشتركة، كما أن في التقاعس عنه أيضاً ضرر مشترك. تعاني نساء ارتريا بالداخل وفي معسكرات اللجوء بالخارج معاناة لا حصر لها في جميع مناحي الحياة.
بما أن نضال المرأة يعادل نصف نضال المجتمع فلهن فيه دور قيادي ولكن ذلك لا يعني أن نلقي المسئولية عليهن وحدهن فقط. وعليهن أيضاً إدراك المسئولية النضالية المشتركة التي تقع علي عاتقنا جميعاً لتطهير بلادنا من المعاناة المزدوجة. وعلي كلٍّ من ذكورنا وإناثنا مسئولية إقناع أحدنا الآخر بضرورة النضال المشترك لتحقيق الأهداف المشتركة.
حزب الشعب الديمقراطي الارتري أورد عن المرأة في برنامجه السياسي ما يلي: "يعمل حزبنا بلا كلل علي ضمان حقوق المرأة بالقانون ومشاركتها العملية المتساوية في جميع مناحي حياة المجتمع الارتري". ومهنئاً المرأة في ارتريا والعالم بهذه المناسبة التاريخية العالمية، يؤكد حزبنا علي تمسكه الدائم بهذا المنهج في التعامل تجاه قضايا المرأة.
ونحن إذ نحيي هذه المناسبة التاريخية العالمية العظيمة، مناسبة يوم الثامن من مارس، يوم المرأة العالمي، لا يسعنا إلا أن نناشد النساء الارتريات عموماً والشابات منهن علي وجه الخصوص أن تحذين حذو أسلافهن اللاتي قدمن أرواحهن فداء الشعب والوطن والحرية والتحرر من كافة أشكال الاضطهاد والتمييز.
المجد لشهدائنا الأبرار، ذكوراً وإناثاً.
UN HR Council 'Deeply Concerned' That Human Rights Situation In Eritrea 'Not Changing a Bit'
Written by EPDP Information OfficeSpeaker after speaker at the 34th Session of the UN Human Rights Council on Monday, 13 March expressed "profound sadness" to learn from its Special Human Rights Rappprteur that the overall situation in Eritrea is not changing at all. To the contrary, recent reports confirmed that the same old political and human rights violations continued to be perpetrated as before July 2016 when the UN HR Council passed its recommendations for immediate action by all concerned, including the repressive Asmara regime itself.
Presenting her oral update to the UN Human Rights Council Monday afternoon, Ms Sheila Keetharuth, the Special Eritrea Rapporteur, talked with dismay at the absence of "any progress" in the situation and the continued lack of action to address it. According to her, the Eritrean authorities are not responding" let alone to be expected to find a remedy to the problem.
Ms Keetharuth reminded the Council of the findings and recommendations of the UN Commission of Inquiry (COI) on Eritrea, adding that the cries of that "report still echo" in the same Geneva meeting hall of the Council.
The country representatives who took part in the interactive dialogue deplored the failure of the Eritrean authorities to take any measurable steps to change the country's "worrisome image". Of the 20 delegations that were given the opportunity to speak, only five (Belarus, China, Cuba, Sudan and Venezuela,) had favourable or soft words for the Eritrean authorities charged of having committed 'crimes against humanity' during the entire the quarter of a century of Eritrea's independent existence.
(Full session in this link: http://webtv.un.org/watch/id-sr-on-human-rights-in-eritrea-33rd-meeting-34th-regular-session-human-rights-council-/5357499890001?page=2).
UN Geneva Panel on Eritrea Calls for More Struggle for Justice/Accountability
Written by EPDP Information OfficeEritreans and friends of Eritrea in the civil society organized a a panel discussion at the UN Geneva Office Monday morning, 13 March, to highlight the the pressing issues in the struggle to bring about justice and accountability in Eritrea based on the reports of the Commission of Inquiry (COI) and the subsequent decisions and recommendations of the UN Human Rights Council. The side-event was sponsored by 15 international NGOs that included Amnesty International.
Panelists at the side-event, held a few hours before the 34th Session of the UN HR Council started discussion Eritrea, were Professor Mirjam van Reisen, of the Dutch University of Tilburg, the Zimbabwean Teldah Mawarire, a policy and research officer at the international NGO Civicus, and young Awet X (full name withheld), a survivor of the human tragedy faced by Eritrea's new generation.
Dr. Daniel Rezene of the Eritrean Law Society, who coordinated the side-event, explained at the outset that the aims of the panel were: 1) ensuring that the situation of human rights in Eritrea remains active in the yearly agenda items of the HRC by, among other things, lobbying for continued renewal of the mandate of the Special Rapporteur; and 2) calling on the international community to give effect to the set of recommendations adopted in the June 2016 report of the COI, especially those recommendations calling for robust accountability measures aimed at halting the perpetration of crimes against humanity in Eritrea. Dr. Daniel also informed the meeting that efforts by pro-human rights and democracy activists has been going on since last July in Geneva, New York, Brussels, Banjul, Addis Ababa and other places.
Following the coordinator's remarks, young Awet, who was conscripted at the age of 17 and imprisoned at that age, witnessed all what he experienced in the hands of the Eritrean authorities. He was imprisoned two times and was incarcerated in 7 detention centres until his last escape to Ethiopia. He said the prison-life in Eritrea was difficult to explain, and that he was imprisoned with adults as well as children aged 14 and 15.
On her part, Ms Teldah Mawarire spoke on strategic approaches of lobbying towards realizing the key decisions and recommendations of COI and the UN HR Council. She said countering the regime propaganda is of critical importance, and that making a credible documentation of what has been taking place in Eritrea is essential in convincing the concern actors that include governments and the UN Security Council. Ms Mawarire also stressed the importance of working with African civil society, especially in the Greater Horn of Africa region.
Professor Mirjam van Reisen, who is also the founder-director of the Brussels-based NGO EEPA (External European Policy Advisors), spoke in great length about the lasting harmful effects of human trafficking on the survivors and what has to be done to serve justice to those perpetrators of such pervasive crimes. She said latest revelations tell that the vast majority of the key organizers of the human trafficking were Eritreans, and that Eritrean officials at home and in the various embassies of the regime were involved in the crime. Professor van Reisen hoped that the COI recommendations could include abusive acts perpetrated by regime agents in the diaspora, and expressed the opinion that the Human Rights Rapporteur should be mandated also to investigate violations taking place abroad. Regarding the EU, she said Europe is pre-occupied with the migration 'problem' but her home country, the Netherlands, was an exception by taking a firm stand against the repressive regime in Eritrea
EPDP Delegation in Berlin Attending Conference of Progressive Alliance
Written by EPDP information OfficeA high-level delegation of the Eritrean People's Democratic Party (EPDP) is in Berlin, Germany, among world delegations attending a regular conference of the Progressive Alliance, this time hosted by the German Social Democratic Party (SPD). The two-day conference starts Sunday, 12 March, with meetings of the steering committee and Board members composed of party leaders.
The EPDP delegation, consisting of Party Chairman, Mr. Menghesteab Asmerom, and Dr. Aklilu Ghirmay, leadership member and Deputy Head of EPDP Foreign Relations, will be among 80 delegations expected to attend the Berlin conference of the Progressive Alliance convening under the motto: "Shaping Our Future - for Freedom, Justice and Solidarity."
The EPDP delegation will attend the plenary sessions and panel discussions and express views on matters related to Eritrea and the challenges faced by nascent progressive parties in Africa and the rest of the 'Third World'.
This is the sixth conference the EPDP is attending since the founding of the Progressive Alliance in 2013. The previous conferences at which EPDP delegations took part were those held in Leipzig, Tunis, Stockholm, Rotherdam and Brussels. The Progressive Alliance currently has 130 member parties, political associations and networks from all continents.
Printed below is part of the Progressive Agenda of the PA
- The Progressive Alliance is an association of progressive, social democratic, socialist and labour parties, political organisations and networks. The Progressive Alliance seeks to collaborate with other progressive organisations, unions, think tanks, foundations and nongovernmental organisations (NGOs). Parallel and complementary to other associations operating at an international level, the Progressive Alliance builds on regional and transnational networks and forums. The Progressive Alliance provides a platform for formulating progressive collective and coordinated answers to political challenges around the globe, for exchanging information and experience on election campaigns and policy initiatives and ideas, for strengthening party organization, supporting international campaigns, improving regional networking and for the solidarity activities.
- The Progressive Alliance uses a wide variety of formats – amongst others conventions, conferences, seminars, forums, workshops, fringe meetings and missions – in a year in different regions of the world. These meetings bring together progressive politicians from across the world to discuss shared policy challenges and to foster international cooperation.
- In order to focus the programmatic work, the Progressive Alliance carries out its activities under the umbrella of a mutual agreed campaign. The campaigns can be organised in conjunction with other progressive social forces, trade unions, foundations and NGOs.
- The Progressive Alliance also focuses on building-up the capacity for campaigns and the organizational integrity of political parties. The Progressive Campaigning workshops and other forums give progressive political parties opportunities to discuss shared electoral challenges and successful campaigns.
- The promotion of international cross-border solidarity is a crucial part of political identity of the progressive movement. It is, therefore, of central concern to all members of the Progressive Alliance to come to the aid of all our comrades throughout the world who are suffering from political oppression and persecution or whose stand for our values requires the support of the progressive community.
ርክብ ሕቡራት ሃገራት ጀነቫ ንፍትሕን ተሓታትነትን ዝያዳ ቃልሲ ክካየድ ጸዊዑ
Written by ቤት ጽሕፈት ዜና ሰዲህኤኤርትራውያንን ኣዕሩኽ ኤርትራን ብ13 መጋቢት 2017 ኣብ ጀነቫ ቤት ጽሕፈት ሕቡራ ሃገራት ተራኺቦም ተመያይጦም። ናይዚ ርክብ ዕላማ ብመሰረት እቲ ናይ መርማሪ ኣካል ሰብኣዊ መስል ኤርትራ ዝቐረበ ለበዋታትን ብባይቶ ሰብኣዊ መሰል ሕቡራት ሃገራት ዝቐረበ ለበዋታትን ውሳነታትን መሊስካ ኣገዳስነቱ ንምጉላሕ እዩ። እዚ ተወሳኺ ርክብ ንኣምንስቲ ኢንተርናሽናል ወሲኽካ ብ15 ዓለም ለኻዊ ዘይመንግስታዊ ትካላት ዝተመወለ እዩ።
እዚ ርክብ፡ መበል 34 ኣኼባ ባይቶ ሰብኣዊ መሰል ሕቡራት ሃገራት ተኣኪቡ ብዛዕባ ኤርትራ ምዝርራብ ቅድሚ ምጅማሩ ሒደት ሰዓታት እዩ ተኻይዱ። ኣብዚ ኣቐዲሙ ዝተኻየደ ሓጋዚ ኣኼባ፡ ፕሮፈሰር ሚሪያም ረይስ፡ ካብ ዩኒቨርሲቲ ቲልቡርግ ሆላንድ፡ ዚምባባያዊት ተልዳህ ማዋርየ ተመራማሪት ኣብ ዓለም ለኻዊ ዘይመንግስታዊ ትካል፡ መንእሰይ ዓወት ኣብ ልዕሊ ኤርትራውያን መንእሰያት ካብ ዘጋጠመ ሓደጋታት ዝደሓነ ነይሮም።
ነዚ ኣኼባ ዘወሃሃደ ዶ/ር ዳንኤል ረዘነ ካብ ኤርትራዊ ማሕበረሰብ ሕጊ ኣብ መኽፈቲ ዕላማ ናይቲ ርክብ ኣብሪሁ። በቲ ንሱ ዝሃቦ መብርሂ መሰረት ናይቲ ርክብ ዕላማ 1) ኩነታት ሰብኣዊ መሰል ኣብ ኤርትራ ጌና ኣጀንዳ ኮይኑ ይቕጽል ከም ዘሎ ንምርግጋጽ። ከምኡ እውን እቲ ንሰብኣዊ መሰል ኤርትራ ዝምልከት ኣካል ቀጻሊ ብዛዕባ ዝኾነሉ ምልዛብ። 2) ማሕበረሰብ ዓለም ነቲ ኣብ ወርሒ ሰነ 2016 ብመርማሪ ኣካል ሰብኣዊ መሰል ኤርትራ ዝቐረበ ለበዋታት ተቐቢሉ ነቲ ዝፍጸም ዘሎ ገበናት ዘወግድ ሓላፍነታዊ ስጉምቲ ክወስድ ምጽዋዕ። ዶ/ር ዳኒኤል ረዘነ ኣተሓሒዙ እቲ ብደገፍቲ ሰብኣዊ መሰላት ዝካየድ ኣኼባታት ካብቲ ኣብ ዝሓለፈ ሓምለ ኣብ ጀነቫ ዝተኻየደ ጀሚሩ ኣብ ኒውዮርክ፡ ብሩሰልስ፡ ባንጁል፡ ኣዲስ ኣበባን ካለኦትን ከም ዝቐጸለ ሓቢሩ።
ካብ መብርሂ እቲ ኣወሃህዲ መደብ ቀጺሉ፡ ኣብ መበል 17 ዓመት ዕድሚኡ ናብ ውትህድርና ዝተወስደን ኣብቲ ዕድመቲ ዝተኣስረን ኤርትራዊ መንእሰይ ዓወት ብዛዕባ ኩሉ ኣብ ትሕቲ ሓለፍቲ መንግስቲ ኤርትራ ዘሕለፎ ተመኩሮ ዝምልከት ምስክርነቱ ሂቡ። ክልተ ግዜ ተኣሲሩ። ግዜ ማእሰርቱ ድማ ክሳብቲ ናብ ኢትዮጵያ ዝሃደመሉ ኣብ 7 ኣብያተ-ማእሰርቲ ኣሕሊፍዎ። ኩነታት ማእሰርቲ ኣብ ኤርትራ ክትገልጾ ኣጸጋሚ ምዃኑ ከኣ ጠቒሱ። ኣብቲ ዝተኣስረሉ ግዜ ዓበይትን 14-15 ዓመት ዝዕድሚኦም ህጻናትን ምስኡ ከም ዝነበሩ ከኣ ኣቃሊዑ።
ወ/ሮ ተልዳህ ማዋሪረ ብወገነን ብዛዕባ ኣቀራርባ ንእስትራተጅያዊ ልዝብ ኣተገባብራ ውሳነታትን ለበዋታትን መርማሪ ኣካልን ባይቶ ሰብኣዊ መሰል ሕቡራት ሃገራትን ኣብሪሃ። ንሰን ኣብዚ መግለጺኣን ነቲ መንግስቲ ዘካይዶ ፕሮፖጋንዳ ንምዕጻፍን፡ መንግስታትን ቤት ምኽሪ ጸጥታ ሕቡራት ሃገራትን ዝርከብዎም ዝምልከቶም ኣካል ንምርዳእን ብዛዕባቲ ኣብ ኤርትራ ዝካየድ ዘሎ ገበናት ሓበሬታ ሰኒድካ ምሓዝ ኣገዳሲ እዩ ኢለን። ኣስዒበን ድማ ብሓፈሻ ምስ ኣፍሪቃዊ ሲቪላዊ ማሕበራት ብፍላይ ድማ ኣብ ቅርኒ ኣፍሪቃ ምስ ዝርከባ ሓቢርካ ምስራሕ ኣገዳሲ ምዃኑ ገሊጻ።
ፕሮፈሰር ሚርያም ቫን ረኢሰን፡ መስራቲትን ዳይረክተርን ናይቲ ኣብ ብሩሰልስ ዝመደበሩ፡ ዘይመንግስታዊ ትካል፡ ኤውሮጳዊ ናይ ወጻኢ ፖሊሲ ኣማኻሪ ብወገነን፡ ብዛዕባ እቲ ነዊሕ ዝቐጸለ ሃሳዪ ምስግጋር ሰባትን ብዛዕባ እቶም ነዚ ዝፍጽሙን ዘወሃህዱን ኣካላት እንታይ ክግበር ከም ዝግበኦን ብዝምልት ነዊሕ መግለጺ ሂበን። ድሒሩ ዝርከብ ዘሎ ሓበሬታ ከም ዘረድኦ እቶም ቀንዲ ንምስግጋር ሰባት ዘተሓባብሩ ገበነኛታት ኤርትራውያን ኮይኖም ኣብ ኤርትራ ዘለዉ ላዕለዎት ሓለፍትን ኤምባስታትን እውን ኣብቲ ገበን ኢድ ኣለዎም ኢለን። ኣስዒበን ድማ እቲ መርማሪ ኣካል ሰብኣዊ መሰል ኤርትራ ነቲ ኣብ ወጻኢ ብኣካላት መንግስቲ ዝፍጸም ገበን እውን ኣብቲ መርመራ ከእትዎ ዘለወን ተስፋ ጠቒሰን፡ ዝምልከቶ ኣካል ነቲ ካብ ኤርትራ ወጻኢ ዝፍጸም ጥሕሰታት ንክምርመር ንክፍቅድ ዘለወን ሓሳብ ኣስፊረን። ንኤውሮጳ ኣብ ዝምልከት ከም ዝበለኦ ድማ አውሮጳውያን ብጉዳይ ስደተኛታት ተጸሚዶም ከም ዘለዉ ሓቢረን እንተኾነ ሃገረን ኔዘርላንድስ ብዛዕባ ኣብ ልዕሊ ጨቋኒ መንግስቲ ኤርትራ ዝወሰደቶ ዘይቅየር መርገጽጽ ብፍሉይ ከም እትረአ ሓቢረን።
More...
ላዕለዋይ ልኡኽ ሰልፊ ደሞክራሲ ህዝቢ ኤርትራ (ሰዲህኤ) ኣብ ጀርመን ከተማ በርሊን ብጀርመናዊ ማሕበራዊ ደሞክራሲያዊ ሰልፊ ዝተዳለወ ስሩዕ ኮንፈረንስ ምሕዝነት ገስገስቲ ይሳተፍ ኣሎ። እዚ ብ12 መጋቢት 2017 ዝጀመረ ናይ ክልተ መዓልታት ኮንፈረንስ ዳህሰስቲ ኮሚተታትን ኣባላት ቦርድ ዝተፈላለያ ሰልፍታትን ዝሳተፍዎ እዩ።
እዚ ኣቦመንበር ሰልፊ ኣቶ መንግስተኣብ ኣስመሮምን ዶ/ር ኣክሊሉ ግርማይ ኣባል ማእከላይ ባይቶን ምክትል ሓላፊ ቤት ጽሕፈት ኣህጉራዊ ዝምድናታትን ዝርከብዎ ልኡኽ ሰዲህኤ ካብቶም ኣብዚ ናይ በርሊን ኮንፈረንስ ክሳተፉ ትጽቢት ዝግበረሎም ናይ 80 ሰልፍታት ልኡኻት እዩ። እዚ ኮንፈረንስ ምሕዝነት ገስገስቲ “ምቕራጽ መጻኢና፡ ንናጽነት፡ ፍትሕን ምሕዝነትን” ኣብ ትሕቲ ዝብል ጭረሖ እዩ ዝካየድ።
እዚ ልኡኽ ሰልፊ ዲሞክራሲ ህዝቢ ኤርትር (ሰዲህኤ) ኣብቲ ሓፈሻዊ ክፋል ኣኼባን ኣብቲ ምይይጥ ዝግበረሉ መድረኽን ተሳቲፉ ንኤርትራ ኣብ ዝምልከት ንዘሎ መኸተ ብዝምልከት ኣብ ቅድሚ ብደረጃ ኣፍሪቃ ኮነ ኣብ ዓለም ዘለዋ ኣካላት ገስገስቲ ምሕዝነት ዝምልከት ርኢቱ ከቕርብ እዩ።
እቲ ናይ ገስገስቲ ምሕዝነት ብ2013 ካብ ዝምስረት ሰልፊ ደሞክራሲ ህዝቢ ኤርትራ ኣብ ኮንፈረንስ ን6ይ ግዜ እዩ ዝሳተፍ ዘሎ። እቶም ዝሓለፉ ሰዲህኤ ዝተሳተፈሎም ኮንፈረንሳት፡ ኣብ ሊያፕዚግ፡ ቱኒስ፡ ስቶክሆልም፡ ሮተርዳምን ብሩሰልስን ዝተኻየዱ እዮም። ኣብዚ እዋንዚ እዚ ምሕዝነት ገስገስቲ ካብ ኩለን ክፍለዓለማት 130 ኣባል ሰልፍታት፡ ፖለቲካዊ ማሕበራትን መርበባትን ኣለውውዎ።
እዚ ዝስዕብ ገለ ክፋል ኣጀንዳ ኮንፈረን ምሕዝነት ገስገስቲ እዩ
- እዚ ምሕዝነት ናይ ገስገስቲ፡ ማሕበራዊ ደሞክራሲ፡ ማሕበራውነት፡ ሰልፊ ሰራሕተኛታት፡ ፖለቲካዊ ውድባትን መርበባትን ምትእኽኻብ እዩ። እዚ ገስጋሲ ምሕዝነት፡ ምስ ካለኦት ገስገስቲ ትካላት፡ ሕብረታት፡ ናይ ምምኽካር ክበባትን ዘይመንጋታዊ ትካላትን ዝምድና ናይ ምፍጣር ድሌት ኣለዎ። እዚ ምሕዝነት ማዕረማዕረ ካለኦት ማሕበራት ብደረጃ ዞባ ኮነ ዓለም መድረኻት የቕውም። ብዘይካዚ ዘጋጥሙ ፖለቲካዊ ጸገማት ንምምካትን ሓበሬታ ንምልውዋጥን ኣብ ከም ምርጫ ዝኣመሰሉ ተመኩሮ ንምቕሳም ዘኽእሉ ሓባራዊ መድረኻት ብደረጃ ዓለም የዳሉ። ካብዚ ሓሊፉ ፖለቲካዊ ሰልፍታት ንምሕያልን ዓለም ለኻውን ከባቢያውን ምልዕዓላትን ንምትብባዕ ተበግሶ ንምውሳድን ይጽዕር።.
- እዚ ምሕዝነት ገስገስቲ ብዙሕ መድረኻት እዩ ዝጥቀም። ካብቶም ዝጥቀሞም መድረኻት፡ ርክባት፡ ኮንፈረንሳት፡ ሰሚናራትን ኣኼባታትን ኣብ ዓመት ኣብ ዝተፈላለዩ ካብ ዘዘውትሮም ተግባራት እዮም። እዞም ኣኼባታት ኣብ ዓለም ንዘለዉ ገስገስቲ ናብ ሓደ ኣምጺኦም፡ ብዓለም ደረጃ ፖለቲካዊ ሓሳባት ክለዋወጡን ዘጋጥሙ ጸገማት ብዝምልከት ክመያየጡ ዘኽእሉን እዮም።
- ብመደብ ንዝካየዱ ስረሓት ቆላሕታ ንምሃብ፡ ምሕዝነት ገስገስቲ ንጥፈታቱ ኣብ ትሕቲ ጽላል ናይ ሓባር ወፈራ እዩ ዘካይድ። እዚ ከምዚ ዝኣመሰለ ወፈራ ብሓባር ምስ ካለኦት ገስገስቲ ማሕበራዊ ሓይልታት፡ ንግዳዊ ሕብረታትን ዘይመንግስታዊ ትካላት የካይዶ።
- ካብዚ ሓሊፉ እዚ ምሕዝነት ገስገስቲ ምስ ፖለቲካዊ ሰልፍታት ብሓባር ናይ ትካላት ዓቕሚ ምፍጣር ቆላሕታ ይህብ። ናይ ገስጋሲ ምብርባር ዓውደ-መጽናዕትን ካለኦት መድረኻትን ፖለቲካዊ ሰልፍታት ንምርጫ ኣብ ምልዕዓል ዘጋጥሞም ጸገማት ብዝምልከት ንክመያየጡ ዕድል ዝኸፍት እዩ።
- ዕቤት ስግረዶባዊ ዓለም ለኻዊ ምሕዝነት ቀንዲ ፖለቲካዊ መለለዪ ናይ ገስጋሲ ምንቅስቓስ እዩ። ስለዚ እዩ ድማ ንኣባላት ገስጋሲ ምሕዝነት ብደረጃ ዓለም ኣብ ፖለቲካ ዝጽቀጡን ዝሳቐዩን ዘለዉ ኣካላት ምሕጋዝ ቀንዲ ነጥቢ ናይ ገስጋሲ ምሕዝነት ዝኸውን።
حزبنا يشارك في قمة جنيف التاسعة للديمقراطية وحقوق الإنسان
Written by اعلام حزب الشعب الديمقراطي الارتريبدعوة وإعداد من خمس وعشرين منظمة غير حكومية انعقدت بجنيف في الحادي والعشرين من فبراير 2017م القمة العالمية التاسعة للديمقراطية وحقوق الانسان، وقد حضر القمة أكثر من 500 مشارك من جميع أنحاء العالم، وقد أكدت كلمة الناطق باسم مجلس حقوق الانسان الدولي أن وضع حقوق الانسان هذا العام ( 2017م ) في غاية التردِّي.
في هذه القمة العالمية قدَّم مختصون أكفاء أوراقاً وإحصائيات علمية دقيقة عن أهم مواضيع الديمقراطية وحقوق الانسان مثل عودة عتاة الدكتاتوريين الي مقاعد السلطة، وخطورة وصعوبة إعادة أحوال حقوق الانسان الي أوضاعها الطبيعية ومستوى التقدم الذي أحرزه النضال العالمي من أجل الديمقراطية والحرية. بالإضافة الي ذلك قدَّم 16 محاضراً ومطرباً وفناناً تشكيلياً إفادات شهود عيان عما تعرضوا له في بلادهم من انتهاكات فظيعة.
لكن للأسف الشديد لم يكن ضمن أولئك الشهود أحد من ارتريا يحكي قصته أو قصة قريب له رغم ما تفيض به ارتريا من انتهاك جنوني مستمر لحقوق الانسان المادية والمعنوية.
كانت إفادات شهود العيان محزنةً ومبكية للحضور، حيث قدَّم الموريتاني برهان أبيض عن استمرار العبودية في بلاده إفادات يصعب تصديقها في هذا العصر. وقد ناشد المتداخلون الحضور أن تحذو الأجيال الجديدة حذو الرئيس المالديفي الأسبق في محاربة إنبات دكتاتوريات جديدة.
قمة جنيف للديمقراطية وحقوق الانسان تعقد عادةً قبيل الانعقاد الدوري لمجلس الأمم المتحدة لحقوق الانسان بأيام قلائل. هذا ويشارك وفد حزبنا بهذه القمة للعام الثاني علي التوالي.
فيما يلي نرفق لكم صور أصحاب إفادات شهود العيان الستة عشر الذين أفادوا الحضور بما تعرضوا أو تعرض له أقاربهم من أبشع انتهاكات حقوق الانسان الجسدية والنفسية.



حزبنا يبرق مرشح الاستشارية الألمانية متضامناً
Written by اعلام حزب الشعب الديمقراطي الارتريبمناسبة ترشح قادة الحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني لمنصبي المستشار ونائبه أبرق حزب الشعب الديمقراطي الارتري متضامناً كلاًّ من وزير خارجية ألمانيا والحزب الاشتراكي الديمقراطي بها.
في برقيته التي بعث بها في العاشر من فبراير 2017م الي الحكومة الألمانية عبر وزير خارجيتها الجديد ناشد الحزب المسئولين الألمان أن يمنحوا الاهتمام اللازم للقضية الارترية وأن يعملوا علي معالجة مشكلاتها السياسية والانسانية المتردية.
وبهذه المناسبة أعرب حزبنا عن تمنياته الطيبة للوزير معرباً عن ثقته بأن الألمان من ذوي الأصل الارتري سوف يقفون الي جانبه في معركته الانتخابية مؤيدين ومتضامنين.
وفي الختام ناشدت المذكرة مرشحي الحزب أن يضعوا في قلب اهتماماتهم القضايا الارترية الملحة والتي سبق تذكيرهم بها مراراً وتكراراً.
ارتريا: أسئلة بلا إجابات!!
Written by اعلام حزب الشعب الديمقراطي الارتريتحكي قصص الشعوب السالفة أن ملكاً من الملوك مستمرئاً عدم مساءلته أو نصحه من أيٍّ كان ركب حصانه عارياً وجعل يسير في الطرقات دون أن يسائله أحد، الأمر الذي أثار فضول بعض المارة ليلفت الملك الي عريه، فاستغرب الملك ذلك وردّ بأن من يهمهم أمر عريه ليسو عمياناً فما دخلك أنت. انتهى موجز القصة الذي بدوره سوف يثير فضول قرائنا ومستمعينا الأعزاء ليتساءلوا بدورهم عن مغزى القصة ومناسبتها بالنسبة لواقعنا الحاضر، المناسبة أن دكتاتور ارتريا إسياس أفورقي كل بداية عام جديد تعوَّدَ أن يكلف أبواقه الدعائية بجمع أسئلة الشعب ليجيب سيادته عليها ويفتي فيها بعبقريته الفريدة القادرة علي الإفتاء في كل شيء. لكن ما ورد في صحيفة ارتريا الحديثة لسان حال الحزب أو الفرد الحاكم – العدد 107 للسنة السادسة والعشرين يشبه وكأن أمر الأسئلة قد طـُــبـِــخَ بليل.
بالطبع العلاقة الطبيعية بين الشعب وحاكمه بها مجال للأسئلة والإجابات، حيث يسأل الشعب ليجيب الحاكم، وهذا شأن إداري مألوف في العلاقة بين الحاكم والمحكوم. بل يعتبر من العلامات الدالة علي رُشد الحاكم وسداد رأيه. والعكس إذا تكاثرت الأسئلة من الشعب وتغاضى عنها الحاكم كما هو الحال بين الشعب الارتري ونظام الهقدف الحاكم. ليس المستغرب أن يتجاهل النظام باستمرار أسئلة وهموم الشعب، بل وادعاءه الجهل بتلك الأسئلة والمشكلات وكأنها غير موجودة لا في الواقع ولا في الخيال، ومن ثم بحثه عن تلك الأسئلة واهتمامه بجمعها.
أليس في ارتريا قضايا ومشكلات عالقة وأسئلة مثارة باستمرار يعرفها القاصي والداني؟ ألا تعج ارتريا بقضايا مثل: الديمقراطية، مشاركة الشعب في الحكم، الدستور، الانتخابات العامة، وجود التعددية السياسية، الحقوق الديمقراطية والانسانية، حرية التعبير والتظيم، العدالة، القضاء المستقل، التجنيد الإجباري، مشاركة القطاع الخاص في بناء البلاد، علاقات دبلوماسية سليمة، تدفق الهجرة الي الخارج؟؟؟!!!...الخ. السيد/ إسياس أفورقي، دعك من أن يجيب علي أسئلة الشعب القائمة والماثلة أمامه وعلي منضدته كل صباح، إنه لا يرد الردود الموضوعية والصحيحة حتى علي ما تفبركه له أجهزة إعلامه من خدع سمعية وبصرية وهي ترتجف وترتعد خوفاً. إن جمع وطرح الأسئلة بهذه الكوميديــَّــة السوداء دون مبالاة بآلام ومواجع الشعب الحقيقية لهو استخفاف بالعقول وضحك علي الذقون.
إن الاهتمام بجمع الأسئلة بهذه الروح الاستخفافية مع تجاهل الأسئلة المتكررة والمتجددة والمتدفقة يومياً ليس إلا أحد تكتيكات ومسرحيات التلاعب بعواطف الشعب حتى ينخدع بمظهر الاهتمام الكاذب بشؤونه وشجونه. إن الاعتقاد بإتيان الرئيس بجديد في أسئلة هذا العام أو غيره مع امتلاء الأرض الارترية بالأسئلة لهو عدم تعلـُّــم أو استفادة من دروس هذا العام والأعوام السابقة، وتناسٍ لحقيقة تحجـُّـــر قلب إسياس وزمرته عن الاكتراث بآمال وآلام الشعب. قد يضع سيادته إجاباتٍ قديمة لا تحل قضية للشعب في شريط جديد وبصوتٍ جديد، كما هو الحال عندما قال يوماً إن الظروف الملائمة لإنفاذ دستور 1997م لم تنضج بعد، ثم ما لبث أن نعى الي الشعب موت ودفن ذلك الدستور.
كل هذه الألاعيب ليست غريبة علي الهقدف إذا نظرت اليها بمنظاره، إنها ألاعيبه المألوفة لديه، لقد برهن لنا علي ذلك عياناً حيناً وإيحاءاً حيناً آخر، وذلك لأنه ينطلق من الاستهانة بدور الشعب وكونه مكتوف الأيدي عن اتخاذ أي قرار، إلا أنَّ الانعتاق من ربقة هذه المسرحيات الهزلية بيد الشعب المغوار وقواه السياسية المناضلة، إن اللف والدوران في فلك الهقدف أو العكس لم يعد خياراً قاصراً علي الهقدف. يفترض علي الحاكم الوفاء بما وعد وإلا خضع للمساءلة، كما أن من حق الشعب أن يفاتح حاكمه بتضاؤل ثقته به إن خان ما تعهد به من عهد. قائد الهقدف تعوَّد أن يستخف بما يتوقعه منه الشعب، لذلك يقول ويفعل ما بدا له دون أن يطرف له جفن، فقبل ثلاث سنوات سأله المذيع في مثل هذه المناسبة عن التنمية الاقتصادية الزراعية فطلب من المذيع أن يمهله ثلاث أشهر فقط حتى يجيبه الإجابة الواضحة والمتكاملة، والي يومنا هذا لا الصحفي أعاد السؤال ولا الرئيس تذكـَّــر فأجاب ولا الشعب اهتم أو تذكـَّــر فذكـَّــر رئيسه بما وعد بالإجابة عليه!!! وهذا أسطع دليل علي استمرائه احتقار ذاكرة الشعب والوطن.
إن تقديم السؤال أو عدم تقديمه حق من حقوق الشعب، لكن يستحيل علي أفورقي أن يجيب شعبه الإجابة الوافية الكافية، لماذا؟ لأن مصلحته تكمن في التعتيم علي قضايا الشعب لا الإبانة عنها. أحياناً قد ترد ضمن الأسئلة مجموعة منتقاة من الأسئلة الجادة أو العفوية يتم الاستفادة منها في عملية جس النبض وجمع عينات من المعلومات الاستخبارية في حقلٍ من الحقول، بحيث تساعد تلك المعلومات في تغبيش وعي الشعب عن أمرٍ ما أو ممارسة التهديد والابتزاز ومن ثم القمع بحق الشعب. يا ترى ما أكثر الأسئلة في ارتريا وما أقل الإجابات؟؟؟؟؟؟؟؟!!!! فهل من مجيب تجمع له الأسئلة وتقرع له الأجراس؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!